الازمه
هي مرحلة متقدمه من مراحل الصراع والصراع في اي مضهر من مضاهره وعلى ان نطاق من نطاقاته
بدءا من داخل النفس البشرية الواحدة وانتهاء بالصراعات الدولية وهو غريزة انسانية منذ
ان قتل هابيل اخاه قابيل حتى انتهاء الكون وهو حقيقه ثابته من حقائق الحياة الثابته
فاما ان نتعايش معه او نموت به عندما نقول ان الازمة مرحلة من مراحل الصراع فاننا نقصد
بدء مختلف مظاهر الصراع الانساني وفي كل مجال من مجالاته ابتداءا من الصراع النفسي
الذي يفقد الانسان توازنه وانتهاءا بصراع العشيرة والقبيلة والصراع الدولي . الاسباب المختلفة للصراع
يعد الصراع في جميع احواله الى صراع الانسان مع اخيه الانسان على الموارد في جميع اشكالها .
الصراع
الايدلوجي : وهو الصراع على القواعد والمبادئ السياسية المختلة بين الدول ومحاولة كل
دولة فرضها على الاخرى مثل اميركا والاتحاد السوفيلتي
.
ادارة
الازمة : ان الادارة بالازمة هي خلق ازمة معينه في منطقة معينة من اجل تحقيق مصالح
معينة .
ادارة
الازمة : هي كيفية التعامل مع الازمة وايجاد حل لها ومحاولة عدم تطورها الى صراع او
حرب اهلية بوضع خطة من اجل عدم وصولها الى صراع وتحقيق اهداف معينة.
تحليل
الجزئي الشمولي في ادارة الازمة :
1- الجزئي : ويقوم على تحليل شخصية صانع القرار
ونفسيته هو يخص علماء النفس
2- التحليل الشمولي : ويقوم على دراسة العوامل
والمقومات ومحددات الصراع بالنسبة للجماعة
.
تحديد
مفهوم الازمة الدولية .
الازمة
الدولية هي ظاهرة سياسية عرفتها العلاقات بين المجتمعات الانسانية حتى قبل ان تاخذ
هذه المجتمعات شكل الدولة ومن قبل ان تنعث الازمة بانها دولية .
الازمة
الدولية هي وصف لحالة تتميز بالتوتر الشديد والوصول الى مرحة حرجة تنذر بالانفجار بالعلاقات
الطبيعية بين الدول
.
اشباه
الازمات والازمات المتفاعلة :
كما
يطلق اسم الازمة تجاوزا في بعض الاحيان على ظواهر لا تعد في عقبتها كذلك مثل اشباه
الازمات كما اطلق على حادث الخليج توتكين وهي
الواقعة التي مر فيها قارب من قوارب الطوربين التابعة لفيتنام الشمالية بين مدمرتين
امريكيتين كانت ترابطان في خليج توتكين وكان من الممكن ان لا تمد هذه الواقعة بسلام
خاصة وانها لم تفسر عن حدوث اي اضرار . لكن تم استغلالها من قبل الرئيس الامريكي ليون
جونسون من اجل كسب تاييد الكونجرس ليتدخل في فيتنام
.
الادارة
بالازمات
يقول
جيمسن ريتشارد سون في معرض تعريفه لها ان الدراسات الخاصة بادارة الازمات يجب ان لا
تفترض ان تجنب الزمة او الحد من تصاعدها هو الهدف الذي تسعى اليه كل اطرافها حيث تلجأ
الدول الى افتعال ازمة لتحقيق مصالحها وعلى ضوء هذا المفهوم ان الادارة بالازمة هو
مفهوم يلجا اليه طرف من اجل تحقيق مصالح في وضع معين
.
شروط
جوهرية لنجاح الازمة :
1_ وجود تفاوت كبير في
ميزان القوى
2_ في حالة عدم وجود فارق
كبير بين القوى على مفتعل الازمة ان يقنع الطرف الاخر بقدرتها على تكبيده خسائر كبيرة
3_ في كل الاحوال يضل الهدف
النهائي للادارة بالازمة هو عدم تصعيد الازمة بالح الذي يوصله الى الصراع
4_ ان الادارة بالازمة
لا تعني قدرة مفتعلها على السيطرة على خط سيرها
.
ازمة
الصواريخ الكوبية .
كانت
ازمة الصواريخ الكوبية عام 1962 نموذج ناجح لادارة الازمة وذلك عندما اطلق روبرت ماكنمارا
وزير الدفاع الامريكي في ادارة الرئيس الكندي حملته الشهيره لم يعد هناك بعد الان مجال
للحديث عن الاستراتيجية وانما عن ادارة الازمة فقط.
ازمة
حرب 16 اكتوبر 1973.
حيث ضاقت مصر درعا تداعيات اميركا حول السلام
ورفضها لمبدأ لا للحرب لا للسلام واعترافها باسرائيل وعدم ارجاعها الاراضي المحتلة
وتوقيع معاهدة سلام معها
الازمه
الصينيه 1945 1947
في
نوفيمبر عام 1945 وبينم كانت امريكا تقوم بتنفيد قرارها الخاص بمساعدة قوات كاي شيك
من خلاال نقل اربعة جيوش من هذه القوات من مواقعها في جنوب الصين الى شمالها اشتبكت
هذه القوات مع الشيوعين وسقط العديد من الامريكين
احدث
رسالة هرلي ردود فعل عنيفه وخاصة بين الجمهورين خصوم ترومان الالداء وبين اللوبي الصيني
في الولايات المتحدة وعلى مستوى الشعبي بصفه عامة ولذللك اتخد ترومان قرار سريع بايفاد
جورج مارشال كممثل شخصي له الى الصين
وكان
تقرير ترومان للموقف والذي اتخد على اساسه قراره سالف الذكر ان الاتحاد السوفيتي بعد
دخول الحرب ضد اليابان وعقب مؤتمر بالتا قام بنشوفه انه في منشوريا اي في موقع استراتيجية
لمساعدة الشيوعيين الصيينين ومن ثم فانه مالم تتخد الولايات المتحدة موقف حازم في الصين
فان الاتحاد السوفيتي سوف يبادر الى شغل الفراغ السياسي الناجم من هزيمة اليابان في
الحرب العالميه الثانيه
قد
عبر جورج مارشيال عن وجهة نظر الرئيس في تصريح له ادلى به قبل مغادلرته البيت الابيض
بعد تعيينه في منصبه الجديد انه على الرغم من ان توحيد الصين في الوقت الحاضر قد اصبح
هدفا بعيد المنال فان التخلي الولايات المتحدة من كانشيك سوف يؤدي تقسيم الصين وسيطرة
الاتحاد السوفيتي على منشوريا وبالتالي ضياع كل الاهداف التى حاربت الولايات المتحدة
من اجلها في الشرق الاقصى
ومن
اجل تحقيق الهدف الامريكي بعدم التخلي عن كاي شيك قرر الرئيس ترومان العتراف بان النظام
كانشيك النظام الشرعي الوحيد في الصين وتقديم
التسهيلات النقل الجوي لكان شيك وكذلك المساعدات الاقتصاديه له
تجميد
الازمه
كان
تعيين جورج مارشيال ممثلا شخصيا للرئيس ترومان في الصين بمثابة نقطة تحول للرئيس الامريكي
مدى التضليل الذي اتسمت به التقارير السابقه عن حقيقة هذا النظام وكشفت هذه التقارير
التى بعث بها مارشيال ان النظام كانشيك كان ممعنا في الفساد والممارسات الدكتتوريه
ارمة
برلين 19481949
كان
اول قرار اتخده الثلاثه الكبار ستالين \ترومان \اتلى بعد انتهاء حرب بسيفك هو عقد مؤتمر
السلام ممثل فيه الدول الدائمه العضويه في مجلس الامن بواسطة وزارة خاريجيتها ويكون
مقره في لندن ولكن السوفيت اثارو مشكله بالنسبه لاشتراك فرنسا في مفاوضات السلام مع
رومانيا وبلغاريا والمجر محتجين بان فرنسا قد خرجت من الحرب قبل ان تدخلها هذه الدول
ولم تفلح جهود جيمس بيرتر مزير الخاريجيه الامريكي وارنست بيف وزير الخارجيه المملكه
المتحده في حمل مولوتولف وزير الخاريجيه السوفيتي علىى العدول على الموقف وبدا واضحا
للجميع ان هدف السوفيت من تعطيل المؤتمر هو توفير الوقت الازم لدعم اختلال التوازن
السوفيتيللمنطقة التى وصلت اليها في اوروبا الشرقية واسيا قبل انعقاد المؤتمر السلام
حتى تواجه هذا المؤتمر بامر واقع لامجال للمساومه فيه واعقب ذللك قيام جيمس بيرنر وزير
الخارجيه الامريكي بمبادرة شخصيه لم يستشر فيها الرئيس ترومان بموافقة على اقتراح تشارلس
خبير الشؤون السوفيتيه بالاستعانه بستلين على كسر جمود اعمال المؤتمر على ضوء المواقف
العديده التى تدخل فيها ستالين من قبل ونجح في كسر جمود ومن ثم قام بيرنز بالبراق لمولدتوف
بعرض عليه اقتراح بعقد مؤتمر اوزراء الخاريجيه في موسكو
تطورات
الازمه
ردا
على قرار الحلفاء باصدار عملة جديدة موحدة في قطاعات الاحتلال الغرلي قام السوفيتبفرض
حصار على مدينة برلين في يليو عام 1948 وقطع الاتصالات البرية والنهرية المؤديه اليها
ولم يتركو سوى ممر جوي يربط قطاع الاحتلال الغربي بالعاصمه برلين وقد مثل هذا القرار
نقطة انفجار الازمة ف تعامل الغرب مع الازمه ؟
في
مواجهة هذا الحصار قررت الولايات المتحدة
:
1.فرض حضر على الصادرات
الى المنطقةالحتلال السوفيتي .
2.عدم الاتخاذ اجراءات
عسكرية لفك الحصار بالقوة تجنبا للدخول في مواجهة مع السوفيت وذلك طوال فترة الازمه .
3. تم عرض الامر على مجلس
الامن الا ان السوفيت دفعو بعدم اختصاص المجلس بنظر الموضوع لوقوعه في اختصاص مجلس
وزراء الخاريجيه المنشأ بموجب اتفاق بوتسدام في عام 1945
.
4.فرض حصار مضاد من قبل
الولايات المتحدة وبريطانيا على الصادرات الى منطقة الاحتلال السوفيتي .
5.اقامة جسر جوى ضخم لتزويد
قطاعات الحتلال الغربي في برلين بالمواد الضرورية
.
نهاية
الازمة
وبصدور
قرار مجلس وزارة الخاريجية برفع الحصار عن برلين خفت حدة التوتر وعادت الاوضاع الى
ما كانت عليه في مرحلة ما قبل الازمه واتفقت الدول الاربع على عقد مؤتمر لمجلس الوزراء
الخاريجية لمناقشة المشكله الالمانية في باريس يوم 23 مايو عام 1949 .
الازمه
الكورية 1950/1953
خلفيات
الزمه ومناخها
لم
تكن كوريا قبل الحرب العالمية الثانيه تحظى بهتمام كبير من الولايات المتحدة لذلك لم
تعباء بمصيرها عندما قامت اليابان بضمها اليها بعد انتصارها على روسيا والصين عام
1910 وعندما بدا انتصار الحلفاء وشيكا في الحرب العالمية التانية اتفق هؤلاء على وضع
كوريا تحت الوصاية الرباعية المشتركة لكل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وبريطانيا
والصين على ان تمنح استقلالها في الوقت المناسب
.
بيد ان هذا الترتيبات التى تم التوصل اليها اثناء الحرب
لم تكن قد ادرجت في حساباتها الاهمية الخاصة التى اصبحت كوريا تمتلها بالنسبة للولايات
المتحدة والاتحاد السوفيتي على خريطة عالم ما بعد الحرب التانية بسبب موقعها الاستراتيجي
الهام بين كل من الاتحاد السوفيتي واليابان والصين فالاتحاد السوفيتي اصبح حريصا على
ان تقوم والقرب من حدوده في كوريا حكومة صديقة لتشكيل بذلك منطقة عازله امام اي عدوان
محتمل قد يشن عليه من ناحية الجنوب والولايات المتحدة كان يهمها بدورها ان يتولى الحكم
على كوريا نظام صديق. كما ان كل من الدولتين كانت تشعر بان لها حقا في غنائم الحرب
اليابانية في كوريا وهكذا تحركت قوات الدولتين الى شبه الجزيرة الكورية الا ان الولايات
المتحدة اقترحت تجنب المتاعب , رسم خط وهمي عند خط عرض 38 ترابط القوات الاميركية الى
الجنوب منه والقوات السوفتيه الى شماله فوافق الاتحاد السوفياتي على ذلك ومن ثم بعثت
الولايات المتحدة بالفيلق الرابع والعشرين من اوكين حيث فوق قيادة الجينرال وجلاس ماك
اثرثر الرسول تحت قيادة الجنرال هو دنح يوم 4 سبتمبر عام 1945م
تطورات
الازمه
عندما
وصل هودنج الى سول كانت الازمه الاقتصادية على اشدها في كوريا والثورة الاجتماعية والسياسية
تصف بها خاصة وان الشعي لم يكن مهيأ نفسيا لقبول احتلال امريكي او سوفيتي جديد بعد
معاناته 35 عاما من الاحتلال الياباني البغيض
وزاد
من تفاقم الاوضاع في كوريا النهج الديكتاتوري الكريه الذي اتبعه هودنج الذي لم يكن
له سابق خبيرة بالشعوب الاسيويه ولا بالاحتشاكله فضلا عن نزعته العضويه المتطرفة فقام
بفرض حظر التجول والتنكيل بالمنظمات اليسارية وتعمد اهانة الكوريين بوصفه اياهم بانهم
ينتمون الى نفس سلال القطط التى ينحدر منها اليابانيون
.
وفي
الوقت نفسه ساهم السوفيت بدورهم في زيادة تردى الاوضاع الاقتصادية في كوريا عندما حظروا
قيام تبادل تجاري بين شمال كوريا والجنوبها ومع استفحال خطر المنظمات اليسارية في كوريا
الجنوبية وتصاعد عملياتها ردا على اجراءات القمع التى مارسها ضدها هودنج وادراك الاخير
بانه قد اوشك على فقدزمام السيطرة على الامور استدعت الحكومة الامريكية الزعيم الكوري
سنجمال ري من منفاه الاختياري في الولايات المتحدة وعهدت اليها بتكوين حكومة ائتلافية
في كوريا الجنوبية في اكتوبر عام 1945 يهدف التشاور مع المنظمات والحزاب السياسية المختلفة
في كوريا للتوصيل الى اتفاق حول اقامة حكومة ديمقراطية لكوريا باسرها بدا واضحا ان
ايا من تاولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي لن يوافق على ان تحكم كوريا جماعة سياسية
تنتمى الى الدولة الاخرى .
ومع
تصاعد اضطرابات الشيوعين في كوريا الجنوبية في عام 1946 اقتراح روبرت باترسون وزير الدفاع الامريكي انسحاب القوات الامريكية
من كوريا الا ان الخارجية الامريكية اعترضت على هذا الاقتراح خشية قبام الشيوعيين في
كوريا الشمالية بالاستيلاء على كوريا الجنوبية فور انسحاب القوات الامريكية منها وتجنبا لاحتمال ان يؤدي قيام
نظام شيوعي في كوريا باسرها الى استقطاب اليابان الى الفلك الشيوعي فيما بعد .
وكان
تقرير صانع القرار الامريكي قبل انفجار الازمه
:
1. ان كوريا تمثل ساحة لاختيار الثورة من الولايات
المتحدة والاتحاد السوفيتي .
2. ان الانسحاب المبكر للولايات المتحدة من كوريا
الجنوبية سوف يغري الاتحاد السوفيتى والكوريين الشيوعيين باحتلال كوريا الجنوبية مما
يربط كوريا الى الفلك السوفيتى .
استفحال
الازمة :
بعد
عام تقريبا من انسحابر القوات الامريكية من كوريا وفي يوم 25 يونيو عام 1950 هدرت مدافع
الشيوعيين من خط عرض 38 مؤدنة بيدء هجوم شامل منسق على كوريا الجنوبية اشتركت فيه سبع
فرق مشاه مكونة من 90 الف رجل تدعمهم الدبابات والطائرات واحتلت مدينة كايسونج العاصمة
الكورية القديمة التى تقع على بعد 35 ميلا شمال غرب سول
.
وفور
حدوث الهجوم ابرق جون موكا سيوسفير الولايات المتحدة في سول الى وزير خارجية وبين اتشيسون
موضحا ان طريقة الهجوم وحجمه بدلا ن على انه يستهدف غزو شمال كوريا الجنوبية . وعلى
الفو قام انشتيسون بدوره بالاتصال بالرئيس هارى ترومان الذي كان يقضي عطلة نهاية الاسبوع
في الولاية ميسوري واقترح عليه طلب عقد مجلس الامن فوافق الرئيس على ذلك .
ازمة
الرهائن الامريكية 1979 -1981
خلفيات
الازمة ومناخها في نوفمبر عام 1978 مانت كل المؤشرات تدل على ان امبرطورية آل بهلوي
في ايران تعيش ايامها الاخيرة بعد توتر واتساع مظاهر السخط الشعبي التي عمت البلاد
من اقصاها الى ادناها مما سبب قلقا شديدا لصانع القرار الامريكي والذي كان يرى في نظام
الشاه احد الدعائم القوية القليلة التي تعتمد عليها في تنفيذ سياستها الشرق اوسطية
وذلك فضلا عما تزود به ايران الغرب الصناعي من بترول وما تشكله من منطقة عازلة من الاتحاد
السوفياتي ومنطقة الخليج ذات الاهمية الاستراتيجية البالغة للوليات المتحدة وحلفائها
من ثم لم تؤل الادارة الامريكية جهدا في تقديم النصح للشاه محمد رضا بهلوي وحثه على
القيام باصلاحات حقيقية سريعة وتكوين حكومة أئتلافية تضم بعض عناصر المعارضة المعتدلة
في ايران قبل فوات الاوان دون ا
بيد
ان الشاه ظل متشبتا بامل زائف في ان تهب الولايات النجدته دون ان يبدل جهدا حقيقيا
من اجل اجراء الاصلاح السياسي المطلوب بل بلعكس هو الصحيح حيث وقف بعناد غريب في وجه
اشتراك العناصر المعتدلة في الحكم مما زاد من التفاف وتكتل الشعب اليراني حول الامام
اية الله الخوميني الد خصوم الشاه واشدهم جهرا بمعارضته والتنديد به وتحريض الشعب الايراني على الثورة ضده من منفاه
الاختياري في باريس وعندما ايقن الشاه ان زمام الامور قد افلت من يده قرر عام 1979
الهروب الى الولايات المتحدة وافضى بقراره هذا الى سوليافان السفير الامريكي في طهران
الا ان ه تلقى في ذلك الحين دعوة من الراحل انور السادات الى مصر فقام بتلبية الدعوة
وارجل سفره الى الولايات المتحدة حتى ينكر دعوة اعدائه ان عميل اميركا على ان يتقدم
بعد زيارته لمصر بطلب رسمي الى الحكومة الامريكية بالسماح له بالجوء اليها وخاصة ان
اصدقائه وفي مقدمتهم سفيره لدى واشنطن اردشير زاهدي قد اقنعوه بامكانية عودته مرة اخرى
الى عرش الطاؤؤس بمساعدة المخابرات المركزية الامريكية كما حدث في عام 1953 عقب ثورة
مصدق واكدو له ان تردي الاوضاع الاقتصادية في ايران بعد انخفاض اسعار البترول وانتشار
التدمير والفوضى تؤكد قصر ايام الخوميلي بالسلطة وهكذا تقدم الشاه في عام 1979 بطلبه
الرسمي سلفا الاشارة اليه الى الحكومة الامريكية
احتجاز
الرهائن عندما توفي الرئيس الجزائري هواري بومدين في 1979 نقل التلفزين الى الجماهير
الايرانيه مراسم التشييع شاهد الطلبة من حرس الدولة الاسلامية مهدي بادرجان رئيس الوزراء
وابراهيم يسدي وزير الخارجية يصافحان زبجنيو بريجينسكي مستشار الرئيس كارتر للامن القومي
ويتبادلان معه الحذيث حدث هذا في الوقت الذى كانت ايران تمولر فيه بردود الفعل الغاضبة
والناجمة عن قبول ادارة كارتر لطلب الشاه باللجوء الى الولايات المتحدة فساورت الطلبة الشكوك في حقيقة توجهات المسئولين
الكبيرين في بلدهم وظنو بهما الظنون واعتقدوا بموالاتهم للغرب وراودتهم المخاوف من
عودة ايرن الى سياستها التقليدية السائرة في ركاب السياسة الامريكية والخاضعة لسيطرتهم
بما يهدد بانجراف الثورة الايرانية عن مسارها ومن ثم توجهوا الى اية قوينى وهو من اصفياء
الخوميني وتناقش معه في الامر واخيرا اتفقو على مهاجمة السفارة الامريكية حتى تتضح
المواقف فيعرفوا المواليين للحكومة الخارجية عن خط الامام والمواليين للثورة الاسلامية
وكان اعتقاد هؤلاء الطلبة في بداية الامر ان احتلالهم للسفارة الامريكية لن يدوم الا
ايام قليلة ولكنهم وجدو انفسهم فجأة وقد اصبحو ابطالا قوميين تسعى اجهزة الاعلام العالمية
من صحافة وتلفزيون واذاعة للحصول على تصريحات منهم وازداد حماسهم اشتعالا عندما هنأهم
الامام الخوميني بنفسة في اليوم التالى لاستيلائهم على السفارة الامريكية التى وصفها
بانها وكر للجواسيس وكان من نتيجة عملهم هذا ان ازدادت ثقهم في انفسهم واقنعهم بانهم
قد اصبحوا قوة سياسية مؤثرة سياسية مؤثرة يحسب لها حساب مما زاد من اصرارهم.
حرب
أكتوبر
تعرف كذلك بحرب العاشر من رمضان وبحرب تشرين وحرب يوم
الغفران هي حرب دارت بين كل من مصر وسوريا من جانب وإسرائيل من الجانب الآخر في عام
1973م. بدأت الحرب في يوم السبت 6 أكتوبر 1973 الموافق ليوم 10 رمضان 1393 هـ) بهجوم
مفاجئ من قبل الجيش المصري والجيش السوري على القوات الإسرائيلية التي كانت مرابطة
في سيناء وهضبة الجولان. وقف النار في 24 أكتوبر 1973، وقد هدفت مصر وسورية إلى استرداد
شبه جزيرة سيناء والجولان التي سبق أن احتلتهما إسرائيل.انتهت الحرب رسميا بالتوقيع
على اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974 حيث وافقت إسرائيل على إعادة مدينة القنيطرة
لسوريا وضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل إبعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنة
وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية.
الأسباب
حرب
أكتوبر هي إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي، حيث خططت القيادة المصرية مع السورية
لشن حرب في وقت واحد على إسرائيل بهدف استرداد شبه جزيرة سيناء والجولان التي سبق أن
احتلتهما إسرائيل في حرب 1967، وقد كانت المحصلة النهائية للحرب هي تدمير خط بارليف
في سيناء وخط آلون في الجولان، وكانت إسرائيل قد أمضت السنوات الست التي تلت حرب يونيو
في تحصين مراكزها في الجولان وسيناء، وأنفقت مبالغ ضخمة لدعم سلسلة من التحصينات على
مواقعها في مناطق مرتفعات الجولان وفي قناة السويس، فيما عرف بخط بارليف.
في
29 أغسطس 1967 اجتمع قادة دول الجامعة العربية في مؤتمر الخرطوم بالعاصمة السودانية
ونشروا بياناً تضمن ما يسمى ب"اللاءات الثلاثة": عدم الاعتراف بإسرائيل،
عدم التفاوض معها ورفض العلاقات السلمية معها. في 22 نوفمبر 1967 أصدر مجلس الأمن التابع
للأمم المتحدة قرار 242 الذي يطالب الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي (النسخة العربية
من القرار 242 تحتوي على كلمة الأراضي بينما الإنجليزية تحوي كلمة أراض) التي احتلتها
في يونيو 1967 مع مطالبة الدول العربية المجاورة لإسرائيل بالاعتراف بها وبحدودها.
في سبتمبر 1968 تجدد القتال بشكل محدود على خطوط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وكل من
مصر وسوريا بما يسمى حرب الاستنزاف، مما دفع الولايات المتحدة إلى اقتراح خطط لتسوية
سلمية في الشرق الأوسط، وكان وزير الخارجية الأمريكي وليام روجرز قد إقترح ثلاث خطط
على كلا الجانبين الخطة الأولى كانت في 9 ديسمبر 1969، ثم يونيو 1970، ثم 4 أكتوبر
1971. تم رفض المبادرة الأولى من جميع الجوانب، وأعلنت مصر عن موافقتها لخطة روجرز
الثانية حتى تعطي نفسها وقتاً أكثر لتجهيز الجيش وتكملة حائط الصواريخ للمعركة المنتظرة،
أدت هذه الموافقة إلى وقف القتال في منطقة قناة السويس، وإن لم تصل حكومة إسرائيل إلى
قرار واضح بشأن هذه الخطة. في 28 سبتمبر 1970 توفي الرئيس المصري جمال عبد الناصر،
وتم تعيين أنور السادات رئيساً للجمهورية. في فبراير 1971 قدم أنور السادات لمبعوث
الأمم المتحدة غونار يارينغ، الذي أدار المفاوضات بين مصر وإسرائيل حسب خطة روجرز الثانية،
شروطه للوصول إلى تسوية سلمية بين مصر وإسرائيل وأهمها انسحاب إسرائيلي إلى حدود 4
يونيو 1967. رفضت إسرائيل هذه الشروط مما أدى إلى تجمد المفاوضات. في 1973 قرر الرئيسان
المصري أنور السادات والسوري حافظ الأسد اللجوء إلى الحرب لاسترداد الأرض التي خسرها
العرب في حرب 1967م. كانت الخطة ترمي الاعتماد على المخابرات العامة المصرية والمخابرات
السورية في التخطيط للحرب وخداع أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية ومفاجأة
إسرائيل بهجوم غير متوقع من كلا الجبهتين المصرية والسورية، وهذا ما حدث، حيث كانت
المفاجأة صاعقة للإسرائليين.
حقق
الجيشان المصري والسوري الأهداف الإستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية لإسرائيل،
كانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب، حيث توغلت القوات المصرية
20 كم شرق قناة السويس، وتمكنت القوات السورية من الدخول في عمق هضبة الجولان. أما
في نهاية الحرب فانتعش الجيش الإسرائيلي فعلى الجبهة المصرية تمكن من فتح ثغرة الدفرسوار
وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني وعلى الجبهة السورية
تمكن من طرد السوريون من هضبة الجولان بل واستمر في دفع الحدود للخلف لتوسيع المستعمرة.
تدخلت
الدولتان العظمى في ذلك الحين في سياق الحرب بشكل غير مباشر حيث زود الاتحاد السوفياتي
بالأسلحة سوريا ومصر, وان كان الاتحاد السوفيتى قد رفض إعطاء مصر الأسلحة اللازمة بعد
أزمة طرد خبرائها عن طريق السادات إلا أن الاتحاد السوفيتى رجع واعطى مصر جزءاً من
الأسلحة ولكن تمويل مصر الرئيسى في الأسلحة جاء من التشيك بعد زيارة وزير الخارجية
المصري إلى التشيك في زيارة سرية لم يعلم بها احد في ذلك الوقت بينما زودت الولايات
المتحدة بالعتاد العسكري إسرائيل. في نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي هنري
كيسنجر وسيطاً بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا
وإسرائيل. بدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة في "كامب ديفيد"
1979.
من
أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جميع الأراضي في
شبه جزيرة سيناء. واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيها مدينة القنيطرة
وعودتها للسيادة السورية. ومن النتائج الأخرى تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي
كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل[11]، كما أن هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق
كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل والتي عقدت في سبتمبر 1978م على إثر مبادرة أنور السادات
حرب 1967
أعمال
شغب فلسطين 1920 - اضطرابات يافا - ثورة البراق - الثورة الفلسطينية الكبرى
(1936–1939) - حرب التطهير العرقي لفلسطين (1947–1948) - النكبة - العدوان الثلاثي
(1956) - حرب المياه (1964-1967) - حرب 1967 - حرب الاستنزاف (1967–1970) - حرب أكتوبر
- عملية الليطاني (1978) - حرب لبنان 1982 - الصراع في جنوب لبنان (1982-2000) - الانتفاضة
الأولى (1987–1991) - الانتفاضة الثانية (2000-2008) - حرب تموز (2006) - الحرب على
غزة (2008–2009)
نكسة
1967 أو حرب حزيران أو حرب الأيام الستة هي حرب حدثت عام 1967 بين إسرائيل وكل من مصر
وسوريا والأردن وبمساعدة لوجستية من لبنان والعراق والجزائر والسعودية والكويت [بحاجة
لمصدر] انتهت بإنتصار إسرائيل واستيلائها على قطاع غزة والضفة الغربية وسيناء وهضبة
الجولان.
تعد
حرب 1967 الحرب الثالثة ضمن سلسلة الحروب خاضتها إسرائيل ضد العرب في ما سمي بالصراع
العربي الإسرائيلي وقد انتهت باستيلاء إسرائيل على كامل دولة فلسطين هذه المنطقة الجغرافية
التي كانت السلطة القائمة عليها ما بين عام 1923 وحتى عام 1948 تدعى حكومة فلسطين تحت
الانتداب البريطاني وتدعو الأرض القائمة عليها فلسطين[1]. ومعظم أهلها من العرب المسلمين
والمسيحيين بالإضافة إلى أقلية من اليهود. وكان نفوذ هذه السلطة يمتد على جميع الأراضي
التي يدعوها اليهود اليوم إسرائيل ويعرفها العرب كفلسطين ويطلقون عليها اسم فلسطين
المحتلة. وهذه الأرض كانت جزءًا من بلاد الشام لأكثر من أربعة عشر قرناً.
تسمى
هذه الحرب (بالإنجليزية: Six Days War) وتترجمها المصادر الإسرائيلية [2][3] وبعض المصادر
العربية غير الرسمية [4][5] والأجنبية الناطقة بالعربية [6][7] كـ (حرب الأيام الستة)
بالعربية، بينما تشيع تسميتها الشعبية بالعربية كـ (النكسة).
اندلعت
الحرب في 5 يونيو/حزيران 1967 بهجوم إسرائيلي على قواعد سلاح الجو المصري في سيناء
[1]. كان هذا الهجوم النقطة الفاصلة بين فترة ثلاثة أسابيع من التوتر المتزايد والحرب
الشاملة بين إسرائيل وكل من مصر، وسوريا والاردن [2]. في غضون الحرب قامت قوات عراقية
- كانت مرابطة في الأردن - بمساندة قوات البلاد العربية.
الأسباب
المباشرة لإخفاق الجيوش العربية
كان
انتصار إسرائيل في معاركها في عام 1967 م راجعاً إلى عدة أسباب منها:
1. غياب الخطط العسكرية الحربية على مستوى القيادة
العربية الموحدة بسبب غياب إرادة القتال لدى القيادات العربية.
2. الاستعداد الإسرائيلي التام للحرب.
3. استخدام إسرائيل لعنصر المفاجأة في ضرب القوات
العربية، حيث لم يتوقع العرب هجوماُ عند الفجر لكن إسرائيل نفذت الهجوم في هذا الوقت؛
مما أفقد العرب توازنهم وسبب خسائر فادحة في صفوف القوات العربية.
4. تفوق القوات الإسرائيلية المسلحة بأفضل الأسلحة
الغربية الحديثة وخاصة سلاح الطيران الإسرائيلي الذي سيطرت به إسرائيل على ميادين القتال
في جبهات مختلفة.
5. مساندة الولايات المتحدة الأمريكية والدول
الأوروبية لإسرائيل عسكرياً واقتصادياً.
6. نقص التدريب الجيد والأسلحة المتطورة في صفوف
الجيوش العربية. (بالرغم من أن الجيش الأردني تمكن من دحر هجوم إسرائيلي رئيسي استهدف
احتلال المزيد من الأراض العربية في معركة الكرامة في 21 مارس 1968 بعد بضعة أشهر فقط
من حرب 1967 بنفس التسليح ودون غطاء.
حاول
بعض المسؤولين العرب البحث عن مبررات أخرى للهزيمة، فقالت إذاعة صوت العرب التي يرأسها
أحمد سعيد أن القواعد العسكرية الأجنبية في ليبيا، ومنها قاعدة ويلس العسكرية، استخدمت
لمساعدة الإسرائيليين في هذه الحرب، كما ردد محمد حسنين هيكل مزاعم مماثلة في قناة
الجزيرة، وستقوم الحكومة الليبية في عهد معمر القذافي بتأكيد هذه المزاعم كمبرر لإطاحتها
بالنظام الملكي في سبتمبر 1969. أما حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا فلم تبذل جهداً
يذكر في تأكيد أو نفي تلك المزاعم.
ازمة
1958 (لبنان)
ازمة
لبنان 1958 كانت ازمة سياسية بسبب توترات سياسية ودينية في البلد. واللي الجيش الامريكي
اتدخل فيها عشان يخفف التوتر.
خلفية
في
يوليو 1958، لبنان كانت متهددة بان حرب اهليه تحصل بين المارونيين المسيحيين والمسلمين.
التوتر مع مصر كان ابتدى قبلها في 1956 لما الرئيس كميل شمعون الموالي للغرب - مسيحي
- مقطعش العلاقات الدبلوماسية مع الدول الغربية اللي هاجمت مصر ايام ازمة السوية او
العدوان الثلاثي، واللي ضايق الرئيس المصري جمال عبد الناصر. التوترات دي زادت اكتر
لما كميل شمعون بيّن قرابة لحلف بغداد. جمال حس ان حلف بغداد الموالي للغرب كان بيشكل
تهديد على القومية العربية. فمصر وسوريا اتحدوا في الجمهورية العربية المتحدة. رئيس
الوزرا اللبناني السني رشيد كرامي دعم جمال في 1956 و1958. كرامي شكل حكومة مصالحة
وطنية بعد ما الازمة انتهت.
اللبنانين
المسلمين دفعوا الحكومة عشان ينضموا للوحدة العربية اللي كانت لسة معمولة في الوقت
اللي المسيحيين كانوا عايزين يبقوا على التحالف مع الدول الغربية. كان فيه تمرد اسلامي
مسلح واللي مده بالسلاح كانت الجمهورية العربية المتحدة عن طريق سوريا واللي خلى كميل
شمعون يشتكي لمجلس ام الامم المتحدة. الامم المتحدة بعتوا محققين واللي قالوا انهم
ملقوش اي دليل على تدخل الجمهورية العربية المتحدة. سقوط الحكومة الموالية للغرب في
العراق في ثورة 14 يوليو، وانه مكنش فيه استقرار داخلي، خلى شمعون يطلب مساعدة امريكا.
دورية
للمارينز في بيروت، صيف 1958.
رئيس
امريكا، ايزنهاور استجاب بعملية الخفاش الازرق في 15 يوليو 1958. دة كان اول تطبيق
لمبدأ ايزنهاور اللي ادا الحق لامريكا انها تتدخل في الدول المهددة بالشيوعية. الهدف
من العملية كان دعم حكومة كميل شمعون الموالية للغرب قصاد التهديدات العالمية من سوريا
ومصر. الخطة كانت احتلال وتامين مطار بيروت الدولي، على بعد شوية اميال من المدينة،
وتامين مينا بيروت والمداخل بتاعة المدينة. العملية شارك فيها 14000 واحد من الجيش
والمارينز. وجود القوات جح في انه يقمع المعارضة وامريكا سحبت قواتها في 25 اكتوبر
1958. الرئيس ايزنهاور بردو بعت الدبلوماسي روبرت د. ميرفي للبنان عشان يمثله. ميرفي
لعب دور مهم في انه يقنع الرئيس كميل شمعون في الاستقالة وبردو في انتخابات الرئيس
المسيحي المعتدل فؤاد شهاب بدل من كميل شمعون
بعد
استقال كميل شمعون من الرئاسة وجه بداله فؤاد شهاب، العملية كانت ناجحة بشكل كبير والتوترات
خفت والحكومة اتمسكت من ناس جديدة. العملية انتهت 25 اكتوبر من نفس السنة. اصابات الامريكان
كانت خفيفة واللي ماتوا 3 بس في حادثة وواحد اتقتل على ايد قناص.