منصة فكرية عربية متخصصة

د.هشام عوكل

قراءات معمقة في إدارة الأزمات والعلاقات الدولية والتخطيط الاستراتيجي، ضمن واجهة تحريرية أنيقة تراعي هيبة المعرفة وراحة القارئ.

رسميحضور أكاديمي رصين
تحليليأسلوب مجلة فكرية
متجاوبقراءة مريحة على الهاتف
الأحدث

المقالات والدراسات

تظهر المقالات الموجودة في مدونتك تلقائيًا هنا؛ تغيير القالب لا يحذف منشوراتك أو صفحاتك الثابتة.

منشور

10 إستراتيجيات للتحكم في الشعوب

 نعوم تشومسكي


ليس كل مايُقال في الإعلام تصدقه، ولا يمكن النظر إليه على أنه يمثل الحقيقة الكاملة، فكثير من الحكام وأصحاب السلطة يُخفون أجنداتهم وخططتهم الحقيقية باستخدام الإعلام والدعاية، اللذين لهما الدور الأبرز في تشكيل الرأي العام وتكوينه، فبفضلهما تنشأ حركات اجتماعية أو تندثر، وتبسط وتخفف بعض الأزمات الاقتصادية، وتٌبرر الحروب، ويتم تأجيج وإشعال الخلافات بين الأيدولوجيات المختلفة.

هكذا يتحدث الناقد والمفكر “نعوم تشومسكي”، الذي يجيب على سؤال مفاده، كيف يؤثر الإعلام علينا نفسيا بهذا الشكل؟ من خلال بلورة 10 استراتيجيات يسلكها الإعلام الموجه لإحداث تلك التأثيرات النفسية، وبالرغم من أن بعض هذه الأدوات واضح إلى أنه لايزال على قدركبير من الفاعلية والتأثير على الناس، ومن وجهة نظر البعض فإن هذه الأدوات مهينة وتعزز الغباء، وقد استند تشومسكي في كشفه لتلك الاستراتيجيات إلى “وثيقة سريّة للغاية” يعود تاريخها إلى مايو 1979، وتمّ العثور عليها سنة 1986، و تحمل عنوان: “الأسلحة الصّامتة لخوض حرب هادئة “، وهي عبارة عن كتيّب أو دليل للتحكّم في البشر السيطرة على المجتمعات.

وفي هذا التقرير نتحدث عن تلك الاسترتيجيات الـ10 التي يسلكها الإعلام للإلهاء والتحكم في الشعوب نعتمد بشكل أساسي على مقال نعوم تشومسكي في هذا الصدد.
1-استراتيجية الإلهاء


“حافظوا على تحويل انتباه الرأي العام بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية والهوه بمسائل تافهة لا أهمية لها. أبقُوا الجمهور مشغولا، مشغولا، مشغولا دون أن يكون لديه أي وقت للتفكير، فقط عليه العودة إلى المزرعة مع غيره من الحيوانات الأخرى.” مقتطف وثيقة “أسلحة صامتة من أجل خوض حروب هادئة”.

ويقول “تشومسكي” أن عنصرًا أساسيًا في التحكم الاجتماعي هو إلهاء انتباه العامة للقضايا والتغييرات الاجتماعية الهامة التي تحددها النخب السياسية والاقتصادية، من خلال تصدير كم كبير من الإلهاءات والمعلومات التافهة، وتتضمن تلك الاستراتيجة أيضا منع العامة من الاطلاع والمعرفة الأساسية بمجالات العلوم والاقتصاد وعلم النفس والعلوم البيولوجية.
2- اخلق المشكلة ووفر الحل



تستخدم هذه الاستراتيجة عندما يريد من هم في السلطة أن يمرروا قرارات معينة قد لا تحظى بالقبول الشعبي إلا في حضور الأزمة التي قد تجعل الناس أنفسهم يطالبون باتخاذ تلك القرارات لحل الأزمة، وتعرف بطريقة “المشكلة – رد الفعل – الحل” من خلال اختلاق موقف أو مشكلة يستدعي رد فعل الجمهور فعلى سبيل المثال: دع العنف ينتشر في المناطق الحضارية أو قم بالتحضير لهجمات دموية، مما يجعل الجمهور هو الذي يطالب السلطة باتخاذ إجراءات وقوانين وسياسات أمنية تَحُد من حريته، أو اختلق أزمة اقتصادية للقبول بحل ضروري، يجعل الناس يغضون الطرف عن حقوقهم الاجتماعية وتردي الخدمات العامة باعتبار ذلك الحل “شر” لابد منه.
3- التدرج

لتحقيق ما يمكن قبوله من تدابير عليك، يمكنك تقبله تدريجيا قطرة بقطرة، فخلال الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي تم فرض عدد من الظروف الاجتماعية والاقتصادية الجديدة والمختلفة بشكل جذري عن سابقتها تدريجيا، وأدت إلى ازدياد نسبة البطالة، ومرتبات غير لائقة، وعدم الاستقرار، واللا مركزية والتوسع في الخصخصة، ونقل الملكيات من إدارة لأخرى، والعديد من التغييرات الجذرية التي كانت ستتسبب في ثورة لو تم تطبيقها دفعة واحدة.
4- التأجيل

واحد من الطرق التي يتم استخدامها لتمرير قرار غير مقبول شعبيا، هو تقديمه على أنه “موجع ولكنه ضروري”، فمن الأسهل أن يتقبل العامة قرارًا مستقبليًا على أن يتقبلوا قرارًا فوريًا، وذلك لأن المجهود المطلوب من العامة لن يتم بذلك بشكل فوري، كما أن هناك اتجاه عام لديهم بأن “المستقبل دائما أفضل” ومن الممكن أن نتجنب التضحية المطلوبة، وهذا يعطي مزيدًا من الوقت للعامة كي يتأقلموا مع القرار وقبوله حتى يحين وقت تنفيذه.
5- خاطب العامة كأنهم «أطفال»




“إذا تمَّ التوجه إلى شخص ما كما لو أنه لم يتجاوز بعد الثانية عشرة من عمره، فإنه يتم الإيحاء له بأنه فعلا كذلك؛ وبسبب قابليته للتأثر، من المحتمل، إذن، أن تكون إجابته التلقائية أو ردُّ فعله مفرغة من أيِّ حس نقدي كما لو أنه صادر فعلا عن طفل ذي اثني عشر سنة.” – دليل “أسلحة صامتة من أجل خوض حروب هادئة”.

دائما ما تستخدم معظم الإعلانات الدعائية الموجَّهة لعامة الشعب خطبا وحججا وشخصيات نبرةً طفولية ضحلة وسطحية، كما لو كان المشاهدَ طفلًا صغير أو معاقًا ذهنيا.
6- استخدم الجانب العاطفي بدلا من الجانب التأملي

استخدام الجانب العاطفي هو أسلوب كلاسيكي للقفز على التحليل المنطقي والحس النقدي للأفراد بشكل عام، فاستخدام الجانب العاطفي يفتح المجال للعقل الباطني اللاواعي لغرس الأفكار والرغبات والمخاوف والقلق والحض على القيام بسلوكيات معينة.
7- إبقاء العامة في حالة من الجهل والغباء


“يجب أن تكون جودة التعليم المقدم للطبقات الدّنيا، رديئة بشكل يعمق الفجوة بين تلك الطبقات والطبقات الراقية التي تمثل صفوة المجتمع، ويصبح من المستحيل على تلك الطبقات الدّنيا معرفة أسرار تلك الفجوة” – دليل “الأسلحة الصامتة لخوض حروب هادئة”

وبذلك يصبح المجتمع عاجزًا عن فهم التقنيات والأساليب المُستخدمة للسيطرة عليه واستعباده من قبل من هم في السلطة.
8- تشجيع العامة على الرضا بجهلهم

تشجيع الجمهور على أنه من الطبيعي والمألوف أن يكونوا جهلة وأغبياء وغير متعلمين.
9- تحويل التمرد إلى شعور ذاتي بالذنب



من خلال جعل كل فرد يشعر بأنه السبب في تعاسته وسوء حظه، وذلك بسبب قصور تفكيره وذكائه وضعف قدراته، وقلة الجهود المبذولة من جانبه، وهكذا بدلا من أن يتمرد ضد النظام، ينغمس في الشعور بالتدني الذاتي الذي يؤدي لحالة من الاكتئاب تحبط أي محاولة للفعل لديه/ وبدون القيام بأي فعل، لايمكن أبدا للثورة أن تتحقق.
10- معرفة الأشخاص أكثر مما يعرفون أنفسهم

أدى التقدم العلمي المتسارع، الذي شهدته الـ50 عاما الأخيرة، إلى توسيع الفجوة بين المعرفة العامة والمعرفة التي تمتلكها النخب الحاكمة، فبفضل علوم الأحياء والأعصاب وعلم النفس التطبيقي، تمكن “النظام ” من معرفة الكائن البشري جسديا ونفسيا، فالنظام يستطيع معرفة الشخص العادي بشكل أفضل مما يعرف هو نفسُه، وهذا يعني أن النظام، في أغلب الحالات، هو الذي يملك أكبرَ قدر من السيطرة والسلطة على الأفراد أكثر من الأفراد أنفسهم.

https://www.sasapost.com
مصدر :
منشور

الاستغلال الامثل لعامل الزمن لمعالجة الازمات قبل استفحالها




حمزة_العلواني. كاتب يمني مقيم في السعودية

: في الازمات لابد من الاستغلال الامثل لعامل الزمن لمعالجة الازمات قبل استفحالها ..
فاهدار الوقت والتباطؤ والتردد في اتخاذ القرارات السريعة والفورية والحاسمة يؤدي الى ولادة ازمات بعظها فوق بعض ..
يا قيادتنا الشرعية ارفعو درجة الجاهزية كما الطبيب في قسم الطوارئ وبنفس السرعة التي يستشاور بها الطييب مع الفريق الطبي في غرفة الانعاش فالوطن في حالة حرجة  .. نصيحة لله ثم للتاريخ لا تستمروا لاتستمروا لاتستمروا في وضع الفواصل ،،، حين يستوجب الامر عليكم وضع النقطة .
             


 
 ‏عندما تتسارع الازمات وتشتد النزاعات وتتوالى الصراعات وتنهار السياسات في دولة ما، راقب عن كثب من يدير الأزمة.. هل فرد أم فريق عمل متجانس؟ هل التخطيط للازمة متطلبا اساسياً ام ثانوياً؟ هل اتخاذ القرار مرتجلاً ام قائم على أسس علمية وخبرة عملية؟ هل المعلومات والبيانات المتدفقة كافية لدعم اتخاذ القرار؟ هل توجد غرفة عمليات مشتركة مزودة بنظام اتصال فعال يساعد على تدفق المعلومات لكافة الاطراف ويسهم في اكتشاف اشارات الانذار المبكر؟هل مجمل الاساليب والاستراتيجيات والطرق لمواجهة الازمة تقليدية ام ابتكارية متسقة مع روح العصر وطبيعة الموقف الازموي؟ .. بناء على ذلك إحكم على طبيعة مسار الأزمة وعلى اضمحلال أو ثقافة فكر من يديرها


منشور

كيف ندير أزمة ملشنة الشباب




حمزة_العلواني.

لوحظ في الاونة الأخيرة تقهقر مليشيات الحوثي بالتزامن مع تصعيد الجيش الوطني مدعوما من التحالف عملياته البرية والجوية الا ان هناك مؤشر خطير وسرطان يتفشى الا وهو عملية  الاستقطاب الواسعه من قبل المليشيات للشباب في القرى مستغلين حاجاتهم الأسرية  وتوقفهم عن العمل ..
من نظرة ازموية وكجزء من مسؤوليتنا الاجتماعية والأخلاقية اقترح ان تقوم كل عزلة بتشكيل فريق لإدارة هذه الازمة يتكون من عدد 3 أشخاص من كل قرية وياحبذا أن يكونوا مستقلين وان لم يكن فمن مختلف الأحزاب والتوجهات السياسية  ممن يتصفون برحابة الصدر واللين في القول والقبول الاجتماعي، ويحق لهم الاستعانة باي شخص يرونه مناسباً لتحقيق هدفنا المنشود "عدم ملشنة الشباب" وتكون مهمتهم الآتي :


1- التواصل مع أبناء العزلة من ثبت ان لهم صلة مباشرة أو غير مباشرة بتجنيد الشباب واستقطابهم والتحاور معهم في جزئية واحدة من منطلق (عدم تجنيد شباب العزلة واستقطابهم ) ولهم شخصيا الحرية في اعتقاداتهم ومبادئهم واختيار ما يرونه مناسبا لهم، وهذا من أبسط حقوقهم.
2- التواصل من قبل فريق إدارة الازمة مع من غرر بهم مباشرة أو مع اهاليهم أو أصحابهم المؤثرين عليهم واستخدام كافة الوسائل والدعم المادي والمعنوي لإرجاعهم إلى جادة الصواب والى حاضنتهم الأسرية والاجتماعية.
3- التواصل مع الوجهاء والمشائخ والاعيان في المنطقة لعمل ميثاق شرف يوقع عليه كافة الاطراف وأولياء الأمور لعدم ملشنة الشباب والزج بهم في مصيدة التجنيد الوهمي بلا كشوفات ولا رواتب ولا حقوق.

أما مهامنا نحن جميعا في المهجر أو في أرض الوطن أن نكون على قدر كبير من المسؤولية وان نستشعر حجم هذه الأزمة وأثرها المستقبلي، ويكون توجهنا بالفترة القادمة خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي بنشر كل مايرسخ الاعتدال الفكري بين أوساط الشباب ويعزز الوسطية والتقارب وقبول الآخر وينبذ الفرقة ويؤكد على الانتماء للوطن بعيداً عن الحزبية والاتجاهات الضيقة، وترسيخ المبادئ والقيم والتسامح والتعايش بسلام.


جميل أن تكون سيرتك الذاتية ملئية بالمهارات والقدرات والعبارات الايجابية والكلمات الملهمة التحفيزية ..
ولكن الأجمل أن تترجم ذلك على شكل أرقام ..
كم دورة تنشيطية تأهيلية لشهادة مهنية أو أكاديمية حضرت، كم محاضرة أو ندوة أو مؤتمر أو ملتقى علمي شاركت، كم بحثا علميا محكما أو مؤلفا أو مقالا نشرت، كم نظاما، خططا، افكارا إبداعية، براءة اختراع انجزت، كم ورشة عمل، دورات تدريبية، أقمت، كم جائزة تميز وشهادة شكر وتقدير حصلت، كم كتابا ورسالة ماجستير واطروحة دكتوراه في نفس تخصصك قرأت.
لغة الأرقام مبهرة ومقنعة