منصة فكرية عربية متخصصة

د.هشام عوكل

قراءات معمقة في إدارة الأزمات والعلاقات الدولية والتخطيط الاستراتيجي، ضمن واجهة تحريرية أنيقة تراعي هيبة المعرفة وراحة القارئ.

رسميحضور أكاديمي رصين
تحليليأسلوب مجلة فكرية
متجاوبقراءة مريحة على الهاتف
الأحدث

المقالات والدراسات

تظهر المقالات الموجودة في مدونتك تلقائيًا هنا؛ تغيير القالب لا يحذف منشوراتك أو صفحاتك الثابتة.

منشور

ادارة الازمات والمخاطر في المؤسسات التعليمية


 
الأزمات والكوارث هي من أصعب التحديات التي تؤثر على أكبر واقوى الدول اقتصادياً بشكل سلبي نظراً لما يترتب عليها من خسائر ايً كأن نوعها وفي هذا الموضوع سوف يتم سرد دراسة ناقدة عن احد الكوارث التي نلاحظ تكرارها في مجتمعنا وما اخلفت من خوف وذعر بين المواطنيين وأولياء الأمور وسوف نتطرق في هذا الموضوع عن ماهي الأزمات والكوارث في المؤسسات التعليمية وكيف يتم الاستعداد لمواجهتها والتقليل من اثرها السلبي على اي منظمة. وفي أواخر العصر الحالي تفاقمت عدد الكوارث في المؤسسات التعليمية مما جعلها بيئة محفوفة بالمخاطر مثل الحرائق التي حدثت في بعض المدارس حيث خلفت خسائر مادية وبشرية باهظة , ذلك يجعلنا نقف لنتساءل كيف ممكن مواجهه تلك التحديات الصعبة ؟ والحد من حدوثها بطرق واستراتيجيات مطورة ومبنية على اسس علمية في إدارة الأزمات والكوارث . وفي هذا الموضوع سوف يتم سرد ماهي آلية التعامل مع الكوارث في المؤسسات التعليمية وطرح بعض التوصيات والاقتراحات الخاصة بذلك.مصدر جامعة الملك فيصل 
منشور

التنبؤ بالأزمات والكوارث

مصدر جامعة  الملك فيصل 
 



یجب تبني التنبؤ الوقائي كمتطلب أساسي في عملیة إدارة الأزمات من خلال إدارة سبّاقة وهي الإدارة المعتمدة على الفكر التنبؤي الإنذاري لتفادي حدوث أزمة مبكرًا عن طریق صیاغة منظومة وقائیة مقبولة تعتمد على المبادأة والابتكار وتدریب العاملین علیها. من النواحي العملیة ، نجد هناك العدید من النظریات العلمیة والدارسات والبحوث التطبیقیة والتعریفات المختلفة الأبعاد للأزمات، فمنهم من قال عن الأزمات إنها الصراعات والتوتر الاجتماعي والإداري والسیاسي المفاجئ الذي یصیب الهیئات والمؤسسات العامة الحكومیة، أو المؤسسات الخاصة التجاریة والصناعیة في المجتمع. ولكن كلمة (أزمة) هي كلمة عامة ومعروفة في الوسط الاجتماعي بأنها مشكلة یثیر استخدامها في كثیر من المجالات والنقاشات الحادة حول تحدید مفهوم معین أو اتجاه معین في القضایا العامة أو الخاصة، قد تكون سیاسیة أو اقتصادیة أو عسكریة أو اجتماعیة. والمقصود بفكرة (أزمة) هنا - هي المشاكل أو الأحداث التي تحدث في المجتمع وتزعزع استقرار الأمن الوطني للدولة وغیر المتوقع حدوثها، ومن الصعب السیطرة علیها قبل حدوثها
منشور

مفهوم الازمات والكوارث


 
بدأت الحاجة في العصر الحديث إلي علم مستقل يختص بالأزمات والكوارث، وكيفية إدارتها ومواجهتها، يطلق عليه " علم إدارة الأزمات والكوارث " وهو علم مؤسس كغيره من العلوم على مجموعة من الأسس والمبادئ العلمية والمفاهيم الخاصة به. وهذا ما يجعله علماً مختلفاً في أساليبه وتطبيقاته، عن العلوم الإدارية الأخرى والتي قد تختلط به. فإدارة الأزمات والكوارث تهدف إلي التحكم في احداث مفاجأة ، ومتفاقمة ، والتعامل معها وتصنيفها ومواجهة اثارها ونتائجها، 





وهي إدارة تقوم على الدراسة والبحث، والمعرفة والتجارب المستفادة والتخطيط واستخدام المعلومات والبيانات كأساس للقرار السليم . تعمل إدارة الأزمات والكوارث من خلال التعامل الفوري مع الأحداث لوقف تصاعدها، والسيطرة عليها وتحجيمها وحرمانها من مقومات تعاظمها ومن أي روافد جديدة قد تكتسبها أثناء قوة اندفاعها. ويتضح أهمية ودور وسائل وأجهزة الإعلام المختلفة عند إدارة ومواجهة الأزمات والكوارث المختلفة، سواء قبل وقوعها أو أثناء حدوثها أو بعد الانتهاء منها، مما يستوجب إبراز هذا الدور وأهميته في توفيرا لأمن والاستقرار في للمجتمع ككل. هناك العديد من التعاريف للأزمة والكارثة، وتختلف المفاهيم والروئ في كل دولة ومجتمع، بحسب نظرتها للأزمة أو الكارثة، فهناك من يري أن الأزمة حدث مفاجئ يسبب ضغطاً لصانع القرار يستلزم مواجهة هذا الحدث بوسائل وأساليب علمية، تساعد على القضاء عليه قبل استفحاله، وهناك من يري أن سبب حدوث الأزمة عدم توقعها رغم ظهور علامات وإشارات لحدوثها، أو الفهم الخاطئ أو التعامل الخاطئ مع أحداثها، أما الكارثة فيختلف تعريفها بحسب حجمها وإضراراها المادية والمعنوية، فهناك من يري أن حدوث واقعة مادية ينتج عنها وفيات وإصابات وخسائر مادية تعتبر كارثة، وهناك من يري أن انتشار وباء أو مرض معدي يسبب حالات وفيات يعتبر كارثة، وهناك من يري أن حدوث خسائر مادية نتيجة إعصار مدمر أو حدوث حرائق، يعتبر كارثة، تستوجب تدخل الدولة أو المجتمع الدولي لتقديم المساعدة والتقليل من الأضرار.